تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

من نحن

عن الأكاديمية

قاعة تدريب تحمل شعار الأكاديمية على جدارها، تقف فيها مدرّبة أمام شاشة عرض وتتحدث إلى متدربين يجلسون حول طاولة اجتماعات عليها دفاتر وأكواب تحمل شعار الأكاديمية.

منذ عام 2015 لدينا خبرة تتجاوز 10 أعوام بنيناها بالعلم والممارسة، ومنذ إنطلاقنا في عام 2015، نعمل في أكاديميتنا الأكاديمية الأردنية المتخصصة للاستشارات والتدريب على بناء وتأهيل الكوادر المتخصصة في مجالات التربية الخاصة، والإعاقة، واضطراب طيف التوحد، والتعليم الدامج.

وانطلقت الأكاديمية من رؤية تقوم على أن التأهيل الحقيقي لا يكتمل بالمعرفة النظرية وحدها، بل يحتاج إلى علم راسخ، وخبرة ميدانية، وممارسة تطبيقية مستمرة.

وعلى مدار سنوات طويلة، جمع فريقنا بين الخبرة الأكاديمية والبحث العلمي والممارسة الميدانية، حيث يضم كادرنا التدريبي نخبة من الأكاديميين والمتخصصين من حملة الدرجات العلمية العليا والدكتوراه ممن لديهم خبرات واسعة في التدريس الجامعي، وإعداد الأبحاث والدراسات، والتدريب والاستشارات في مجال التربية الخاصة والتوحد.

كما امتدت الخبرات المهنية لفريق الأكاديمية إلى برامج تدريبية وميدانية في الأردن وعدد من دول الخليج العربي، بالتعاون والعمل مع مؤسسات تعليمية وتأهيلية وجهات حكومية، إلى جانب المشاركة في برامج تدريبية ومشروعات مرتبطة بالمنظمات الدولية والجهات المعنية بقضايا الطفولة والإعاقة.

وتجمع الأكاديمية اليوم بين:

المعرفة الأكاديمية والبحث العلمي والخبرة الميدانية والتدريب التطبيقي والاستشارات المتخصصة، لتقدم برامج تدريبية تهدف إلى إعداد كوادر أكثر قدرة على الفهم والتطبيق وصناعة أثر حقيقي في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

  • رؤيتنا

    أن نكون من المؤسسات الرائدة إقليميًا في تأهيل وتطوير الكوادر المتخصصة في مجالات التربية الخاصة واضطراب طيف التوحد، والمساهمة في بناء ممارسات مهنية متقدمة تُحدث أثرًا مستدامًا في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمجتمع.

  • رسالتنا

    نلتزم بتقديم تدريب واستشارات متخصصة قائمة على المعرفة العلمية والبحث والممارسة الميدانية، بهدف بناء كوادر مؤهلة وقادرة على تطبيق أفضل الممارسات في مجالات التربية الخاصة، واضطراب طيف التوحد، والتدخل والتأهيل والتعليم الدامج، من خلال برامج تدريبية عملية يقدمها أكاديميون ومتخصصون ذوو خبرة، وبما يواكب الاحتياجات المتغيرة للمؤسسات والمجتمعات.